الزائرين

free counters

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، أبريل 27، 2012

الدروز؟ وما هي معتقداتهم؟



من هم

من هم الدروز؟ وما هي معتقداتهم؟
الدروز فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، ويبدأ تاريخها من العام الهجري 408هـ، وأخذت كل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي.
وقد نشأت هذه الطائفة في مصر، لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. وعقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرِّية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلِّمها حتى لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.
وينكر الدروز الأنبياء والرسل جميعًا، ويلقِّبونهم بالأبالسة، ويعتقدون بأن المسيح هو داعيتهم حمزة. ويبغضون جميع أهل الديانات الأخرى، والمسلمين منهم بخاصة، ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشَّهم عند المقدرة. ويرون بأن ديانتهم نَسَخت كل ما قبلها، وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله.
كما يحجَّ بعض كبار مفكِّريهم المعاصرين إلى الهند، متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
ويقولون بتناسخ الأرواح، وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسدٍ أسعدَ أو أشقى.
ويُنْكر الدروز أيضًا الجنة والنار، والثواب والعقاب الأخرويين، وكذلك القرآن الكريم، ويقولون: إنه من وضع سلمان الفارسي، ولهم مصحف خاص بهم يسمَّى المنفرد بذاته. وترجع هذه الطائفة عقائدها إلى عصور متقدمة جدًّا، وتفتخر بالانتساب إلى الفرعونية القديمة، وإلى حكماء الهند القدامى.
وبالنسبة للقيامة، فالدروز يعتقدون أنها هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة، وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض، وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد، ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.
كما يعتقدون أن الحاكم بأمر الله أرسل خمسة أنبياء هم حمزة، وإسماعيل، ومحمدًا الكلمة وأبو الخير، وبهاء. وهم أيضًا يحرِّمون التزاوج مع غيرهم، والصدقة عليهم ومساعدتهم، كما يمنعون التعدد، وإرجاع المطلقة، ولا يقبل الدروز أحدًا في دينهم، ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.
ويقول الدروز في الصحابة أقوالاً منكرة منها قولهم: الفحشاء والمنكر هما أبو بكر وعمر (رضي الله عنهما).
ومعتقدات الدروز نتجت للعديد من الجذور الفكرية، وأبرزها تأثرهم بالباطنية عمومًا، وخاصة الباطنية اليونانية، متمثلة في أرسطو، وأفلاطون، وأتباع فيثاغورس، واعتبروهم أسيادهم الروحيين.
كما أخذوا جلَّ معتقداتهم عن الطائفة الإسماعيلية. وتأثَّروا بالدهريين في قولهم بالحياة الأبدية.
وكذلك بالبوذية في كثير من الأفكار والمعتقدات وببعض فلاسفة الفرس والهند والفراعنة القدامى.
وحكم الإسلام في الدروز ما نقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يَحِلُّ إقرارهم في ديار الإسلام بجِزْية ولا غيرها، ولا تَحِل مناكحتهم ولا ذبائحهم، غير أن البعض من الفقهاء قال: إنهم الآن في الواقع مواطنون، فلا بأس بالمعاملة المسؤول عنها معهم.
وينقسم المجتمع الدرزي المعاصر من الناحية الدينية إلى قسمين:
أ - الروحانيون: بيدهم أسرار الطائفة، وينقسمون إلى: رؤساء، وعقلاء، وأجاويد.
ب - الجثمانيون: الذين يعتنون بالأمور الدنيوية، وهم قسمان: أمراء، وجهال.
أما من الناحية الاجتماعية فلا يعترفون بالسلطات القائمة، إنما يحكمهم شيخ العقل ونوّابه، وفق نظام الإقطاع الديني.
وغالبية الدروز اليوم يعيشون في لبنان، ونسبة كبيرة من الموجودين منهم في فلسطين المحتلة قد أخذوا الجنسية الإسرائيلية، وبعضهم يعمل في الجيش الإسرائيلي، كما توجد لهم رابطة في البرازيل، ورابطة في أستراليا، وغيرهما.
- الخليفة الفاطمي: أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله، وهو محور العقيدة الدرزية، وولد سنة 375هـ/ 985م، وقتل سنة (411هـ/ 1021م)، كان شاذًّا في فكره، وسلوكه، وتصرفاته، شديد القسوة، والتناقض، والحقد على الناس، أكثَرَ من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.
- حمزة بن علي بن محمد الزوزني (375هـ – 430هـ): وهو المؤسس الفعلي لهذه العقيدة، لا سيما وأنه أعلن ألوهية الحاكم سنة 408هـ ودعا إليه، وألَّف كتب العقائد الدرزية، وهو مقدس عندهم بمثابة النبي - محمد صلى الله عليه وسلم - عند المسلمين.
- محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بنشتكين، كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز، إلا أنه تسرَّع في إعلان ألوهية الحاكم سنة 407هـ، وهو ما أغضب حمزة عليه، وأثار الناس ضده، حيث فرَّ إلى الشام، وهناك دعا إلى مذهبه، وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه على الرغم من أنهم يلعنونه؛ لأنه خرج عن تعاليم حمزة الذي دبَّر لقتله سنة 411هـ.
- الحسين بن حيدرة الفرغاني المعروف بالأخرم أو الأجدع وهو المبشِّر بدعوة حمزة بين الناس.
بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي المعروف بالضيف: كان له أكبر الأثر في انتشار المذهب وقت غياب حمزة سنة 411هـ. وقد ألَّف كثيرًا من نشراتهم من مِثل: (رسالة التنبيه والتأنيب والتوبيخ)، و(رسالة التعنيف والتهجين)، وغيرها. وهو الذي أغلق باب الاجتهاد في المذهب حرصًا على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي.
أبو إبراهيم إسماعيل بن حامد التميمي: صهر حمزة وساعده الأيمن في الدعوة، وهو الذي يليه في المرتبة.
ومن الزعماء الدروز المعاصرين:
1 - كمال جنبلاط: زعيم سياسي لبناني أسّس الحزب التقدمي الاشتراكي، وقتل سنة 1977م.
http://www.haramon.com/md-j1.JPGhttp://aawsat.com/2007/08/23/images/news3.433803.jpg
2 - وليد جنبلاط وهو خليفة والده كمال جنبلاط في زعامة الدروز وقيادة الحزب.
http://www.lebjournal.com/newz/wp-content/jonblat.jpg
3 - د. نجيب العسراوي رئيس الرابطة الدرزية بالبرازيل.
4 - عدنان بشير رشيد رئيس الرابطة الدرزية في أستراليا.
5 - سامي مكارم الذي ساهم مع كمال جنبلاط في عدة تأليفات في الدفاع عن الدروز.
كتب الدروز
1 - لهم رسائل مقدسة تسمَّى رسائل الحكمة وعددها (111) رسالة، وهي من تأليف حمزة، وبهاء الدين، والتميمي.
2 - لهم مصحف يسمَّى (المنفرد بذاته).
3 - كتاب النقاط والدوائر لعبد الغفار تقي الدين البعقلي قتل سنة 900هـ.
4 – ميثاق ولي الزمان: كتبه حمزة بن علي، وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يُعرف بعقيدته.
5 - النقض الخفيّ: وهو الذي نقض فيه حمزة الشرائع كلها، وخاصة أركان الإسلام الخمسة.
6 - أضواء على مسلك التوحيد: د. سامي مكارم.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصحف العربيه

راديو القران

المجد للقرأن