الزائرين

free counters

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، يناير 12، 2012

الدنيا كالماء الملح الذي لا يزداد شاربه شرباُ الا ازداد عطشاً


الدنيا كالماء الملح الذي لا يزداد شاربه شرباُ الا ازداد عطشاً
مع أطيب تحياتي
أخوكم
أبو فايز

كلمات أعجتني
{{ إضاءه }}
... أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه
( فلم يمت ) !!
ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا
( فأصبح عزيز مصر) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه
( فإزدادت وزاد الشوق له ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة كل البشر)
عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..
إلى كل أحلامنا المتأخرة :
" تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "
إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..
دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
لأخر الحفل !!
إذا سبقك من هم معك ،
فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
أكبر مما تتصور ? !!
تأكد أن الله لا ينسى ..
وأن الله لا يضيع أجر المحسنين
("( فكن منهم )")

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصحف العربيه

راديو القران

المجد للقرأن